قرآن كريم: الرجال قوَّامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا..

قرآن كريم: قالت إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى.

رسول الله ــ ص ــ: إن المرأة تُقبِل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان..

الإمام علي: المرأة شرٌّ كلها وشرُّ ما فيها أنه لا بد منها.

الإمام علي: إن النساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول..

الإمام علي: المرأة عقربٌ حلوة اللَّسْبَةِ.

الإمام علي: إن النساء همهن زينة الحياة الدنيا والفساد فيها.

 

اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء.

وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى.

أني لا أُضيع عَمَلَ عاملٍ منكم من ذكرٍ أو أنثى بعضكم من بعض.

إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم.

ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة..

هن لباس لكم وأنتم لباس لهن.

المؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض.

المرأة في سرها*

[ أ ] لا أُعاديكَ يا أصلَ مادتي بل أُحبكَ وأَذوبُ فيكَ.(1)
أنت الأب والأخ والزوج والابن.
بك الحياةُ حياةً، وبك الجنةُ جنةً..
لكن، اعرفني كما أعرفكَ، وكن لي كما أكون لكَ.
لا تتفاخر عليَّ بذكوريَّتكَ فقد جعل اللهُ قوامتَكَ عليَّ(2)، والتي هي صيانتُكَ لي، برجولتكَ الجميلة وأخلاقها الحميدة.. فأنت حصني وأنا سكينتك(3).. فلا تتفاخر عليَّ أبداً.
لا أُعاديك يا أصل مادتي.. بل أُحبكَ وأَذوب فيكَ!
[ ب ] أحترم نوعاً واحداً من الرجال وهم الذين يعترفون ــ بحق وصدق ــ بندِّيـَّتي الخَلقية لهم، وشراكتي المتكافئة للحياة معهم، وبأننا لا نكمِّل بعضنا بعضاً على أصلٍ تميل فيه كفة الميزان لأحدنا على الآخَر؛ وبأنْ لا تفاضل "جنسي" بيننا أبداً، وإنما التفاضل بالإيمان والصدق والعلم والعمل واحد في معاييره للذكر والأنثى.
[ ج ] لا أحتاج اعترافاً من الرجل، ولا من مجتمعه، بأيِّ حق من حقوقي التي كفلها اللهُ لي، فهي ملكي وأنا أُمارسها بمباركة السماء والأرض لي؛ ولا منَّة لرجلٍ يقدِّرني قدْري الذي أستحقه أو يحترمني لذاتي التي أُحترم عليها.. فأنْ يفعل المرءُ واجبَهُ ولا يتعدَّى حقوقَه فذلك أمْرٌ طبيعي، وبخلافه يكون شاذاً!
[ د ] لا تغترّ بقوتك الجسدية فقد فاقتها(4) قوتي العاطفية.
خلقكَ اللهُ زوجاً وخلقني زوجة، فجعلك أباً وجعلني أماً، فقدَّرك ابناً وقدرني ابنة، فكمَّلك أخاً وكمَّلني أختاً (5)..
لا أصلح لِما تصلح إليه، ولا تصلح لِما أصلح إليه.. فافهم ذلك جيداً لتفهمني، وتفهَّم حقيقتي، وافهم وعِ حكمة ربك العظيمة؛ ولا تتوهَّم علوَّاً أو كمالاً أو زيادة على صنوك وتربك وندك وقرينك..
[ هـ ] لا أعترف بأيّ تفوُّق ذكري على الجنس الأنثوي، وإنما بفضائل وخصائص لكل منهما، فافهم عني ذلك، وراجع حساباتك، وارجع إلى ربك في كل أمر؛ واعلم بأن أخطر ما يجب عليك مراجعته هو: "نظرتك الدينية الحقيقية" لي ولجنسي، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، نشأة ومآلاً.. وثقْ، وتأكَّدْ، بأنَّ ربَّكَ أكبرُ بكثير مما يتخيَّل معظمُ أبناء جنسك، ومما يتوهَّمون ويظنون..
[ و ] أخيراً لا آخراً، أُواعدكَ وأنتظرك هناك!
عند قمم إنسانيتك الشامخة وتخوم وجدانك السامقة.. لأكون لك خير أنثى يا خير رجل.. وإلا: إليك عني؛ أشاركك الحياة بلا طيب ولا رضا!

الحواشي:
* سرها: باطنها وأعماقها..
(1) المرأة تخاطب الرجل بـ: أصل مادتي.. إشارة إلى قوله الحق ــ تبارك وتعالى ــ في كتابه العزيز: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها". [سورة الأعراف، 189]
(2) إشارة إلى قوله تعالى: "الرجال قوَّامون على النساء". [سورة النساء، 34]
أثبت القرآنُ قوامةَ الرجل على المرأة، فقال: "الرجال قوَّامون على النساء"، ونفى ولاية الرجل عليها، وأثبت لكل منهما حق الولاية على الآخَر، فقال: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض". [التوبة، 71] وهي ما يسمى في مصطلح الشريعة الإسلامية بالولاية المتبادلة.
والولاية على الشيء أو الشخص في المصطلح الشرعي: أثر من آثار نقص الأهلية في الشخص الذي تسري الولاية عليه، فلا يتأتى له ممارسة حقوقه أو بعض منها إلا بإذن الولي، بل ربما بممارسته هو لها. ومن المعلوم أن الشريعة الإسلامية ساوت بين الرجل والمرأة في حق الأهلية عندما يكون كل منهما يتمتَّع بكامل الرشد، ومن ثم فليس لأحدهما ولايةً على الآخَر.
أما القوامة فهي من قام بالأمر أي قام بشأنه، وهو مصطلح شرعي يعني نظر الزوج بشؤون زوجته من حيث الرعاية والحماية لها ودرء الخطر عنها وتقديم العون المادي والمعنوي اللازمين لها.
[لا يأتيه الباطل، أ.د. محمد سعيد رمضان البوطي، دار الفكر، ط1، ص148-149]
(3) إشارة إلى قوله تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكَّرون". [سورة الروم، 21]
(4) أثراً وأهمية..
(5) إشارة إلى قوله تعالى: "إنما المؤمنون إخوة". [سورة الحجرات، 10]