تضييع الأوقات في رمضان [ 1 من 10 ]

[ الكاتب : أمانى الحب ] [ آخر مشاركة : المرأة العلوية ] [ عدد الزوار : 11 ] [ عدد الردود : 1 ]
السلام عليكم [ 2 من 10 ]

[ الكاتب : حسن دريباتي ] [ آخر مشاركة : شمعة العباس ] [ عدد الزوار : 283 ] [ عدد الردود : 3 ]
والله مااعرف شكول مستحي.بس ممكن تقبلوني اخ لكم؟ [ 3 من 10 ]

[ الكاتب : صوت العمر ] [ آخر مشاركة : شمعة العباس ] [ عدد الزوار : 57 ] [ عدد الردود : 2 ]
ابعت رسايل زي ما تحب [ 4 من 10 ]

[ الكاتب : كتيكووتا ] [ آخر مشاركة : كتيكووتا ] [ عدد الزوار : 28 ] [ عدد الردود : 0 ]
اجمد العاب الكمبيوتر [ 5 من 10 ]

[ الكاتب : كتيكووتا ] [ آخر مشاركة : كتيكووتا ] [ عدد الزوار : 21 ] [ عدد الردود : 0 ]
اكلات شهية في رمضان [ 6 من 10 ]

[ الكاتب : كتيكووتا ] [ آخر مشاركة : كتيكووتا ] [ عدد الزوار : 22 ] [ عدد الردود : 0 ]
تكلم الانجليزية بسلاسة [ 7 من 10 ]

[ الكاتب : كتيكووتا ] [ آخر مشاركة : كتيكووتا ] [ عدد الزوار : 23 ] [ عدد الردود : 0 ]
المباريات العالمية بث مباشر [ 8 من 10 ]

[ الكاتب : كتيكووتا ] [ آخر مشاركة : كتيكووتا ] [ عدد الزوار : 21 ] [ عدد الردود : 0 ]
لاتقان اللغة الانجليزية في اقل وقت [ 9 من 10 ]

[ الكاتب : كتيكووتا ] [ آخر مشاركة : كتيكووتا ] [ عدد الزوار : 22 ] [ عدد الردود : 0 ]
تجنبي مشاكل البشرة في الصيف [ 10 من 10 ]

[ الكاتب : كتيكووتا ] [ آخر مشاركة : كتيكووتا ] [ عدد الزوار : 23 ] [ عدد الردود : 0 ]
 
العودة   المرأة العلوية > منتديات العلوم والمعارف > القسم الإسلامي > المسجد العالمي > خطب الجمعة

إنشاء موضوع جديد  موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-06-2010, 08:08 PM
المرأة العلوية المرأة العلوية غير متواجد حالياً
بنت الإسلام ـ خادمة الحق
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 306
معدل تقييم المستوى: 10
المرأة العلوية is on a distinguished road
افتراضي الفكر والمعتقد ـ موازين وضوابط

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمةً للعالمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن آل إليهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد!
إخواني المؤمنون، أخواتي المؤمنات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لعل أهم ما يجب الخوض فيه في هذه المرحلة التأسيسية من خطب الجمعة، وربما في ظرفنا الإنساني العام الراهن: السياسي والديني والاجتماعي والثقافي، هو قضية: "الإنسان بين الغاية الخَلْقية والتوجُّهات العقلية". أي: الإنسان بين الغاية التي خُلق من أجلها والتي هي عمارة الأرض بالحب والمعرفة تزوّداً للآخرة، وبين ما أوصله إليه عقله وِفق معطيات وظروف البيئة والحياة اللتين وُجد فيهما وتعاطى معهما!
أي قضية: ناموس الإنسان والأرض، والإنسان وأخيه الإنسان..
قضية: الإنسان وحدود البلدان، والإنسان وتفريق الأديان!
قضية: الإنسان الحُلم والمآل، الإمكان والواقع..
قضية: الإنسان بين الحرية والضوابط..
قضية تكشف حقائق حول: الفطرة الإنسانية النبيلة والعظيمة التي فطر اللهُ ــ سبحانه وتعالى ــ الإنسانَ عليها، وحول: الإيمان والكفر بالمعنى الجوهري للكلمة وبالبُعد الوجداني العميق للإنسان، وحول: الطائفية والتمذهب، وحول: التكفير والإرهاب!
أقول:
وُجِدَ الإنسانُ على هذه الأرض حُراً كريماً، ومارس حياته بكل سلاسة وبما لا ينتهك به، أو يؤذي، أخاه الإنسان وأمه الطبيعة.. وكان على الفطرة في كافة مراحل تطوره التي كُتبتْ عليه، من الصيد والزراعة إلى المدنية وبناء الحضارات الإنسانية!
لم يغترب عن الأصل الذي فُطِرَ عليه إلا عندما أغمض عينيه وأصمَّ أُذنيه عن صورة وجدانه وصوت ضميره، فحَلِمَ بما لا يكون، أي بالخلود، ونشد ما ليس له بحق، أي السيطرة على الخلق واستعبادهم.. فانحرف وأحرف!
استعمل (ذاك المغتربُ ــ المنحرفُ) العواطفَ والغرائزَ في الجموع والأفراد الآمنة أو الضعيفة فحرَّك وألهب وركَّب ما شاء بزخرفه وابتداعه، فنشأ ما نشأ، وحصل ما حصل، فقامت ثورات "جند الحق"، القائمين بالقسط، المضحِّين بأنفسهم لأجل الخلق، بوحي سماوي مباشر، أو بإلهام رباني.. فكُشف زيف المبطلين، وكان الصراع..!
صراع بين فئة تقود الجموعَ المضلَّلةَ لتكريس واقع لا تستطيع الحياة إلا به ــ ظلماً وبغياً ــ، وبين فئة تلتحم بالجموع المضلَّلة لتنتشلها من هاويتها وتكشف عن بصرها من غير أن تسألها أجراً أو تطلب منها مقابلاً إلا الحب والوئام!
إخواني وأخواتي،
بإمكان كل عاقل، فضلاً عن الحاذق اللبيب أو الفطن النبيه، أن يرجع إلى التاريخ ويأخذ منه ما يخدم هذه الشعوب والأمم ويجعل حياتها آمنة رغيدة، وبإمكان غيره أن يفعل غير ذلك؛ فما هو فِعلنا المفترض، ولماذا يُؤسِّس؟
فِعلُنا هو معرفة الحق، أي أن الله خلقنا شعوباً وقبائل لنتعارف، وأن أكرمنا عنده هو أصدقنا في التعاطي مع هذا الناموس الأقدس.
معرفةً تُفيدُ وتُكرِّسُ وجودَ التنوعِ وضرورةَ الانسجامِ..
فِعلُنا التحدُّثُ بمحاسن موتانا وبيان الحق والحقيقة من غير أذى أو تجريح، وللعبرة لا للاقتصاص ممن صاروا رفات أو ممن انتسب بالولاء أو بالذرية إليهم!
فِعلُنا أن نرى الجميل من الماضي، ونسخرِّه لخدمة الحاضر والمستقبل..
فِعلُنا معالجة جراح الماضي والحاضر من أجل غدٍ مشرق ومستقبل ومزدهر..
فِعلُنا إيجاد شخصيات وآليات، أدوات ولوازم، لتحقيق حلمنا الجميل.. علينا بالثقة والثقات، برب العالمين وبالمخلصين من الناس..
فِعلاً يؤسِّس لأقوى قاعدة وأنجح عمل!
فمن أين نبدأ؟
نبدأ بأنفسنا، فنطهِّرها ونزكِّيها!
نطهِّرها من دنس الكره للآخرين أو الحُكم عليهم، ومن رجس شعور الاستعلاء على المرضى أو الجرحى، أو إقصاء المخالفين لنا..
نزكِّيها ببركة حب الناس أجمعين وبقُدس خدمة عيال الله: الخلْق.
ثم نتجه نحو مَن حولنا فنبحث عن النظائر والأشباه، فنتعاضد ونتوحَّد تحت أية قيادة أو إشراف، فالغاية النبيلة التي ننشدها هي الأسمى والأهم!
نجتمع ونتفق على الخدمة والتضحية من أجل الآخرين، حباً بهم وبالله!
نجاهد بالكلمة، وبالسِّلم، وبالطرق الشرعية والقانونية المرعية في البلاد الشريفة التي نتواجد بها فكل الأرض لله.. ونقول ونقف موقف الحق الذي لا يرضى الحق لنا عنه بديلاً:
لا للقومية والأممية المفرِّقة والمهلكة للأقوام والأمم..
نعم للشعور القومي والأممي السليم الخادم للإنسانية جمعاء..
لا للطائفية، لا للبُغض، لا للإقصاء، لا للأُفق الضيق..
نعم للتآخي، نعم للحب، نعم للتوافق، نعم للتنوع..
والأهم الأهم:
بُعداً لكل جاهل أو مريض أو خبيث، يفرِّق الناس، أو ينشر البغض والكره، أو يزرع الفتن أو يوقدها، أو ينشد السيادة على الناس أو التآكل في الدين والوطن!
و: قُرباً لكل عالم مهتدٍ هادٍ، يجمع الناس، وينشر المحبة، ويقتلع الفتن ويطفئها، وينشد سعادة الناس وسلامتهم وكرامتهم بخدمته الطيبة النبيلة..
أيها الأحبةُ،
أنْ يعرف الإنسانُ ما له وما عليه فذاك فضل المعرفة ورأسها!
ليست المواطنة ــ يا أحبائي ــ مسألة استسلام لقَدَرٍ ونصيبٍ كُتب علينا، أو مكاسب وفوائد تجبى إلينا.. إنها مسألة علاقة بين الإنسان وربه الذي خلقه من تراب هذه الأرض ــ ككل ــ وأسكنه تلك البقعة المباركة التي وُجد فيها!
إذاً، هي مسألة روح قبل كل شيء، أي: روحية، ثم هي مسألة جسد!
وبناءً على ما تقدم، ليس من حق الإنسان أن يُفكر بالسفر والتنكُّر للذات والوطن كلما ألمَّتْ به مُلِمَّةٌ، أو ضاق به ضائقٌ؛ كما ليس الاغتراب والسفر بانسلاخ تام عن الأهل والوطن!
فقاطن الأوطان الأخرى وإن كان خاضعاً لقانونها خضوعاً تاماً وِفق ما ألزمه به الدين والشرع، وموالياً لحبات ترابها موالاته لحبات تراب وطنه الأصل إذ من جميعها خُلق، فإنه يبقى ابن وطن آخر ينتمي إليه بالروح ــ قبل كل شيء ــ، ويحن بعد ذلك بالنفس والجسد إليه، وهو سفيره وصورة من صوره أينما ارتحل وحلّ!
كذلك ــ أيها الأحبة ــ، ليست المواطنة مسألة حقوق لنا في أوطاننا وإنما واجبات أيضاً؛ فعلينا بالواجبات قبل المطالبة بالحقوق!
علينا بخدمة الوطن لا بتحصيل ما نريده منه وحسب!
علينا العمل وِفق مقتضى مصلحة الوطن لا مصالحنا وحسب!
علينا السعي لغد أفضل نستطيع فيه أن نجد كل ما نريده ونحتاجه في وطننا!
ولنا حقوق الحرية والرعاية والكرامة. ولكن وِفق مفاهيم ونظم الوطن بمختلف أطيافه لا وِفق منظورنا وحسب!
كذلك علينا الانتباه إلى السُّبل التي نتبعها في تحقيق الصحيح السليم من أمانينا، هل هي سُبل شرعية سلمية آمنة؟ أم ماذا؟
وهل يحق لنا التصحيح بالخطأ والتقويم بالاعوجاج؟!
أيها الأبناء والبنات،
إن ما يسعى إليه الإنسان المتحضِّر اليوم هو أول شيء أتت بها الشرائع السماوية من حقوق حرية الإنسان وحقوق عيش ووجود الكائنات. وإن كل ما يُنادى به اليوم من ضرورة حماية البيئة إلى التوازن البيئي والاجتماعي والنفسي.. هو مسائل وتكاليف شرعية ودينية.. فعلينا ــ أيها الأحبة ــ بديننا الجامع الواسع العظيم لخدمة إنسانيتنا الراقية السامية العظيمة..
علينا بجمعتنا التي جمعنا اللهُ بها، وبمسجدنا الزكي الطاهر، وبأنفسنا.. وعلى الله ما بقي وما خلا..

ابتدأتُ بحمد الله والصلاة على رسوله والآل جميعاً وأختم بهما مستغفراً الله لي ولكم ومستحفظاً ومستصلحاً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


سام علي
__________________
قال حفيد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ الإمام جعفر الصادق (عليه السلام):
"أكثر الخير في النساء".
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:41 PM بتوقيت مسقط


 

graphic world

Graphic World. Web Solutions and development